مكي بن حموش
6675
الهداية إلى بلوغ النهاية
وقدره الأخفش : " أفلا تبصرون ، أم تبصرون " « 1 » ، وقدره الخليل وسيبويه : " أفلا تبصرون ، أم أنتم بصراء « 2 » " . ويكون " أم أنا خير " بمعنى : أم أنتم بصراء ، لأنهم « 3 » لو قالوا له أنت خير لكانوا عنده بصراء « 4 » . وقوله : أَمْ أَنَا خَيْرٌ مِنْ هذَا الَّذِي هُوَ مَهِينٌ وَلا يَكادُ يُبِينُ ، أي : قال فرعون لقومه : بل أنا خير من موسى الذي هو مهين لا عزّ له ولا ملك ولا مال يمتهن نفسه في حاجته . " ولا يكاد يبين " ، ( أي : لا يبين ) « 5 » كلامه ، للعقدة التي كانت فيه . قال أحمد بن جعفر « 6 » : تقف على « 7 » " أفلا تبصرون " ، ثم تبتدئ « 8 » " أم أنا خير " ، بمعنى : بل أنا خير « 9 » .
--> ( 1 ) انظر جامع القرطبي 16 - 99 . ( 2 ) ذكره الخليل بلفظه في كتاب الجمل في النحو 321 . ( 3 ) ( ح ) : " لا أنهم " . ( 4 ) انظر الكتاب 1 - 173 . ( 5 ) ساقط من ( ح ) . ( 6 ) هو أحمد بن جعفر بن محمد ، أبو الحسين ابن المنادى . عالم بالتفسير والحديث . من أهل بغداد . قيل : صنف في علوم القرآن 400 كتاب . توفي سنة 256 . انظر تاريخ بغداد 4 - 69 ت 1690 ، والأعلام 1 - 107 . ( 7 ) ساقط من ( ت ) . وهو في طرة ( ح ) . ( 8 ) ( ح ) : " تبتدئ في " . ( 9 ) وقال بهذا أيضا الخليل في الجمل في النحو 293 .